محمد بن مرتضى الكاشاني
248
تفسير المعين
« فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ » : ع ؛ بتنصيف الرّباعيات . ن ؛ القصر عندنا عزيمة ، ورفع الجناح لدفع مظنّة النّقصان . « إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا » : يصيبكم بمكروه شريطة باعتبار الغالب في ذلك الوقت . والقصر ثابت في حال الأمن أيضا . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 102 ] وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 102 ) « إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً [ 101 ] وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ » : في أصحابك الخائفين عدوّهم ؛ أن يغترّوهم . « فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ » : بأن تأمّهم . « فَلْتَقُمْ » : ع ؛ في الرّكعة الأولى . « طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ » : ع ؛ وتقوم أخرى تجاه العدوّ . « وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ » : لأنّه أقرب إلى الاحتياط . « فَإِذا سَجَدُوا » : ع ؛ سجدتي الرّكعة الأولى فصلّوا لأنفسهم ركعة أخرى . « فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ » : ع ؛ وقفوا موقف أصحابهم ، يحرسونكم . « وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا » : ع ؛ ركعتهم الأولى .